(..)
ماذا ستكون كلماتي بعد اكثر من سنة ونصف من الصمت..
..
في هذا الموقع
على مدار اكثر من 6 سنوات..
كتبت في كل حالاتي..
كتبت حزنا وفرحا واكتئابا وترقبا..
لكنني اليوم اكتب مللا..
مللت من اقتراب هذه الحيطان الكئيبة وبحلقتي بها بلا هدف
مللت من اجواء سامة مليئة بإدعاء الوطنية
مللت من التذاكي ولبس الاراء والمبادئ كعباءات كل صباح لاراها تنزع كل ليلة
مللت..
(..)
حتى تويتر ضاق علي..
أبدأ جملتي فيه متوقعا ان تقف قبل حاجز الـ 140 حرفا لكن حين اصله اجدني لم اضع نصف ما اردت
أعيد الصياغه مرة تلو الاخرى.. امسحها اخيرا متململا لأعود الى ما كنت اشغل نفسي به
وكأنني فتحت فمي لأتحدث فتزاحمت الكلمات ولم يخرج احد!
لم اكتب..
(..)
تويتر اصبح عادة، لم يعد وسيلة التفريغ التي تريحنا من بعض الجمل التي تثقل فكرك في اوقات انشغالك..
اصبح للقراءة حين لا تجد شيئا تقرأه او شيئا تشغل نفسك به اثناء انتظارك..
او وسيلة.. تقرأ فيها ما يدور في قلوب الناس واعينهم ولا يتحدثون بها اليك، لكنك تقرأها لهم في تويتر
او عمل! .. ليبحر فكري في كيفية الاستفادة من هذا الكم الهائل من الكلمات والمستخدمين من الكويت..
(..)
لم اكن يوما سياسيا
وارى السياسة اقرب الى خيشة فحم
لا يمكنك حملها بدون اتساخ ملابسك
ودائما ما تعاكس توقعاتي..
لذلك لم اهتم يوما بما يحدث داخل البرلمان.. ولا خارجه
لكن اليوم.. اصبح شغل الكويتيين الشاغل
(وانا منهم ممن يتابعون تويتر) ان يقرأو تصريحات سلوى الجسار وتعليقات القلاف واشاعات التشكيل
بما معناه.. ان هناك شحنة اكتئاب على الحساب تصلك الى موبايلك كل يوم..
اين المفر!
(..)
فقط في الكويت..
ترى صور دموية في الصفحة الاولى، وليس في صحيفة واحدة بل مجموعة صحف
صحف يشترك فيها المواطنين لمتابعة الاعلانات..
يشترونها لتصفح الاعلانات!
لأنهم يقرأون الخبر في تويتر، بحقيقته واشاعاته.. لم يعد لورقها قيمة في نظرهم
(..)
بين كل هذا..
اميل الى انني قد طورت آلية دفاع من اللامبالاه
جعلتني بليدا..
هكذا قالتها.. وايدتها انا!




شنو جرايد الله يهداك ما وراها الا عوار الراس
طور واهتم بنفسك وبس
هي نصيحة غيّرتني للافضل بعد موجة احباط ديسمبر الماضي واحداث الصليبخات, اظنها ستعينك اذا ما اتحت لها فرصة الاعانة: تحرر من تاريخك الخاص, من اسمك, مما اعتدت ان تكون عليه, مما ظننت انك ستكون عليه, تحرر مواطنتك حتى, اعني حتى من كونك كويتياً, ستمر الاحداث عليك دون ان ترى نفسك بها, ستتعامل دون ان تتفاعل, ستفكر دون ان تتأثر, حتى تفاؤلك في مستقبل الوطن سينبع من قيمة, قيمة صادقة هذه المرة.
ولكم باك للمدونة :)
فقدنا الدهشة ياصديقي ،تبلدنا وتحجرت مشاعرنا،وأصبحنا نسير على غير هدى ،فقدنا القدرة على الكلام ،تزدحم الحروف وتخنق في مهدها فيموت معها حلم من الأحلام حتى أصبحنا فارغين من مجرد حلم يعطي لهذه الحياة معنى ويعطينا دافعية للعيش.
سُلبت منا ياصديقي آخر حيلة دفاعية ولم يعد لدينا ما يقينا البلاهة .
(هرمنا )كلما استعدتها صدى يتردد في رأسي كناقوس لايكف ،أيقنت أنني ازددت سنينا ضوئية على عمري .
أصبت باللاجدوى وفقدت القدرة على التواصل مع البشر ،أرحل كثيرا بين صفحات الحروف علني أجد تفسيرا لما يجري من حولي فأعود لابخفي حنين ،فخفي حنين على أقله شي وإن زهد.
ياصديقي ولا أدري لم أستخدم ياء المناداة أصلا.
هل تسمعني ياصديقي؟
يعني لازم تضيق عليك علشان تفرجها علينا و تكتب؟ لول
تويتر … كاي هبة انترنتيه
١- المكتشفون: حقبة كولومبوس مجموع صغيرة متساهله مع بعض و يدلون بعض على الخير
٢- المغامرون: بداية دخول شرائح المجتمع و الشخصيات المتعددة
٣- الحشد: دخول عارم من الكل، اللي له شغل و اللي ماله شغل
٤- الصدام: تداخل الكل و كافة طبقات المجتمع بالنهاية سيجر كل ما نراه في الشارع، مثال: السياسة غزت الكل في تويتر اللي يحبها و اللي يكرهها ،، الخ
٥- التراجع: ملل يجتاح هذا الكم الملول :) و قلة ممن احب هذه الوسيلة سيبقى
٦- البحث عن الهبة الجديدة!
ان كان هالملل بيردك لنا ،، حي الله الملل
إذا اشتقنى لمللك . .
نورت مدونتك بعد انقطاااع طويل
سلمت يمنـآآكـ ع رقي طرحكـ
::
كل الشووق لجديدكـ
::
دمت ودام لن ـــآآ نبض قلبكـ