(..)
أفكارك.. تموت بسرعة
هذا كان تعليق احد الأصدقاء وانا احاول ان اشرح له فكرة موقع خطرت في بالي في آخر ايام رمضان الماضي
وقتها فكرت انه على حق، واكملت حديثي، واليوم ايقنت انه على حق بما ان فكرتي تلك ماتت او بدأت تحتضر على ما اعتقد وانضمت لقائمة الوفيات في مكتبتي، لذلك فكرت انه يجب ان اتبع خطى الأخ صاحب مدونة “رجاء اسرقها… مشاريعي” وكذلك المدون عصام الزامل.
بما انني مهتم بالانترنت والمواقع بشكل خاص فجميع افكاري في هذا الاطار..
(..)
مشكلة صحافتنا في الكويت انها موجهه، كل صحيفة او مصدر اخبار محسوب على فئة او شخصية معينة فتجد جميع الاخبار التي تنشر اما في صالح تلك الجهة او لا تنشر على الاطلاق، لذلك تجدنا نشكك في اي خبر نقرأه من هذه الصحيفة او تلك حتى وصل الامر بأنه لا يمكنك التأكد من اي خبر ان لم تراه بعينك او يحكيه لك احد معارفك ممن تثق بهم!
حين انطلقت جريدة الآن الالكترونية توقعت ان تنجح لهامش الحرية التي يمكن ان تستفيد منه على الانترنت وعدم وضوح ارتباطاتها او محسوبيتها في البداية لكن مع الوقت تحولت الى موقع اعلاني كبير يقوم على التعليقات لبذيئة ونقل مقالات الكتاب من الصحف الأخرى.
وقتها خطرت لي فكرة موقع اخباري لكن بشكل مختلف، لا يعتمد على الفقرات الطويلة بقدر ما ان تكون اخباره مركزة قصيرة صريحة مباشرة، اقترب موعد الانتخابات فرأيت انه التوقيت المناسب لفكرة كهذه، تحدثت مع مجموعة من المدونين والجميع رحب بالفكرة فوضعتها موضع التنفيذ.
مقارنة الموقع بخدمات الرسائل القصيرة الاخبارية (كويت نيوز، بوراشد، الوطن، الراي، برلماني، اوان، الجزيرة.. اللى آخر القائمة، يقاربون العشر على ما اعتقد) ولكن جميعهم يفلترون الاخبار بشكل او بآخر لذلك كانت فكرتي بنشر كل شيء وأي شيء بدون مراعاة اطراف الخبر طالما انه خبر صحيح، او خبر تتداوله الدواوين بشكل او بآخر.
يمكنك رؤية التصميم الأولى في الأسفل
التطبيق سهل كبرمجة او تصميم ، لكن كيف ستصل الأخبار للموقع؟ عبر مجموعة من الافراد (المدونين في فكرتي هذه)، يتم ارسال الخبر عبر رسالة قصيرة (او برنامج مصغر في اجهزة البلاك بيري او نوكيا S60) ليظهر على الموقع مباشرة اذا استطعت الحصول على 5 اشخاص او اكثر فستضمن ان سيلان الاخبار لن يتوقف.
ماتت الفكرة كالبقية
(..)
فكرتي الثانية اتت بعد الدراسة عن المدونات العربية التي تحدثت عنها في السابق
واتت معها اسئلتي
اذا كان هناك 35 الف مدونة عربية فاعلة على الانترنت
كيف يمكن ان تستفيد من هذا الكم الهائل من المحتوى باللغة العربية؟
واثناء بحثى على الانترنت وجدت المثال في موقعين هنا Technorati وهو موقع اشتهر بقائمة اكبر 100 مدونة في العالم التي تتجدد يوميا، وموقع BlogBlogs وهو موقع برازيلي يقوم على نفس الفكرة ولكن باللغة البرازيلية.
تقوم هذه المواقع بجمع محتويات المدونة ومواضيعها وتصنيفها وارشفتها لذلك تستطيع البحث في الارشيف ومتابعة آخر التدوينات عن موضوع معين او دولة معينة، كما يمكنك ترتيب قائمتك الخاصة للمدونات التي تريد متابعتها..
او مشاهدة التدوينات الجديدة مباشرة عبر فلاش يشابه ما يوجد في Digg
اذا اضفنا مواقع الصحف العربية وبعض المواقع المختصة بأخبار مجالات معينة مثل الرياضة والاخبار والاقتصاد، اعتقد انك ستكون امام موقع يعطيك زبدة المحتوى العربي بدون التجول بينها جميعا وبأقل تدخل بشري ممكن، لكن على الجانب الآخر الفكرة تكلفتها عاليةجدا مقارنة بالمواقع العربية الأخرى.
فشركة Spinn3r على سبيل المثال تأرشف عدد قليل من المدونات العربية ويصلها ما بين 500 الى 1000 موضوع (Post) باللغة العربية كل ساعة ولكنها تطلب 1500$ دولار شهريا لتوفير هذه الخدمة!
المحتوى العربي مهم ومتجدد ويتضاعف حجمه و مستخدميه ومحتواه كل بضعة اشهر وعيون الشركات الضخمة بدأت تتجه لمحيط الانترنت العربي وآخرها كان شراء ياهو لشركة مكتوب بقيمة تراود انها وصلت 85 مليون دولار وكذلك اتجاه جوجل لتعريب اغلب خدماتها واهتمامها بها يعطينا مؤشر ان سوق الانترنت العربية سيكون له قيمة في المستقبل.. لكن…
فكرة اخرى ذهبت الى الارشيف.
(..)
آخر فكرة وهي التي علق عليها هذا الصديق كانت موقع بسيط يجمع استجوابات مجلس الأمة والتصويت عليها وكذلك الحضور والغياب يتم جمعها من نصوص مضابط الجلسات (اغلبها موجود على موقع المجلس من 1999 الى اللآن)، فكرتي كانت بسيطة تدور حول ايجاد مرجع بسيط لمواقف النواب يستطيع الرجوع لها اي ناخب.
معلومات كهذه موجودة ولكنها مدفونة في موقع مجلس الأمة بين مئات الاسطر والصفحات لمضابط الجلسات التي ادخلت كنصوص بشكل سيء جدا.
بدأت العمل بالفكرة وبرمجة الموقع ولكن بين مشاغل العمل وحياتي الخاصة ضاعت الفكرة بسرعة اكبر مما جاءت بها.





الفكرة يالزميل لما بلغت فيها الزملاء اشادوا فيها
لكنك انقطعت قلت يمكن هون الاخ و ما حبيت اضغط عليك لأن يمكن ما تبي تكشف شخصيتك بسبب ان المشروع لازم يكون فيه اتصال و اجتماع الى اخره
و بالامانة شغل البرمجه كلش حدي ما اعرفه لكن اشهد لك ان افكارك خلاقه و نظرتها بعيده و دائما و للأبد ما يجذبني هو بعد النظر
أفكارك مميزة ،
ومن غير عمل “دراسة تسويق” أعتقد أنها ناجحة ..
الفكرة الثانية : الوقت الحالي مناسب جدا لها فلا تؤجل ..
أما الفكرة الثالثة فرائعة جدا و خطرت لي من قبل لكن بشكل أوسع :
أي أن يكون موقع تقييمي يسجل كل تحركات النائب و نشاطه في المجلس .. على أن تكون إدارته موزعة و …. ( فكرت في كل التفاصيل لو كنت جاد سأبعث لك أفكاري لتضيفها على أفكارك و نخرج بمشروع محترم )
P-;
و بالنسبة لموت الأفكار
أعتقد أن الأغلبية العظمى من الناس تعاني منه ..
فأغلبنا يفكر لكن لا ينفذ ..
إما بسبب التسويف أو فقدان الحماس ..
شخصيا مثلك ماتت كثير من أفكاري أو رأيت غيري ينفذها ،
فكل فكرة تبدأ معي مثيرة ثم أفقد اهتمامي بها ..
حتى 2007
تغير شيء تبعه أشياء ،
و في طريقي لرؤية أول فكرة لي على أرض الواقع
دعواتـك
what an interesting way to recruit staff
that what happens when
a techie owns a company
the cipher was solved and
the answer was only a phone number
am sorry
!!
the 2nd comment is for another post lol
its for Google post
i wonder what u think now
هلا ومرحبا يالزميل
ما هونت بس في وقتها كنت مزحوم بمشاريع اخرى بالدوام وبره الدوام فكان لازم اتفرغ لها واضطريت اترك الفكرة، ويوم ورا يوم راحت السالفة..
المسألة تحتاج وقت محدود لإطلاق الفكرة، وبعدها الامور سهالات.. نحييها على يوم انشالله
شكرا على الاطراء
اهلا مغاتير
الفكرة الثانية هي اكثر فكرة انا متعلق فيها، واحاول اطبقها ببطئ
الفكرة الثالثة تحولت الى موقع كبير بعد ما تم فتح الموضوع مع مجموعة من المهتمين ووضعت كل التفاصيل التي تم تداولها بيننا لكن ما ان بدأت العمل فيها حتى وجدت انها تحتاج الى جهد جبار وشبه تفرغ من مجموعة اشخاص ولا تستطيع ان تقوم على جهد شخص واحد للبرمجة، .. لذلك تركتها..ستبقى على الرف الى حين.
بالنسبة للتعليق،، اعتقد انك حطيتي التعليق قبل قهوة الصباح
شكرا
حتى 2007
تغير شيء تبعه أشياء ،
و في طريقي لرؤية أول فكرة لي على أرض الواقع
….
يصير اسأل شنو صار في 2007 اللي تغير شي وتبعه اشياء وادى الى تطبيق اول فكرة؟ هههه عشان اعرف يمكن يحصل لي هالـ “شي” واطنشه وما اقدر اطبق الفكرة بعدها
صباح الخير يا عذبي
يصير تسأل ليش ما يصير P -;
“شيء” و “أشياء”
كانت طريقتي في اختصار تعليق اّخر من تعليقاتي الطويلة …
قبل 2007
كان عذري في عدم تنفيذ أي شيء من أفكاري ،
هو انشغالي بين العمل والأسرة …
ورغم إني كنت أعمل في مكان مميز ،
إلا أني اتخذت قرارا جريئا بالاستقالة …
كان هذا هو الشــــيء … أما الأشيـــاء ،
فكانت الفرص التي ظهرت لي بسبب هذه الاستقالة …
هذا “الشيء” و هذه “الأشياء”
زودتني بأفكار جديدة و خبرات جديدة ،
و تفرغ لتنفيذ أي فكرة أرغب بها …
هل ترغب في حصول هذا الشيء لك ؟
:- )
الفكره الأولى … لها نجاح بإذن الله إن تمت مع دعاية جيدة …
ولدي استعداد ان اساعدكم فيها
مغاتير
هذا الشيء حصل فعلا
تم اتخاذ القرار منذ فترة
والوقت المناسب لهذا الشيء سيصل في غضون ايام
اما الفرص.. فساحاول التركيز لإيجادها بعد الاستقالة
namie
شكرا على التواصل.. الفكرة الاولى ستنتظر قليلا الى ان تهدأ العواصف من حولي لكي ابدأ بتطبيقها..
قدرتك الابداعية على ايصال افكارك بحروف و كلمات مختصره هي ما تعيدني لهذه المدونة! لعلي مقلة بالتعليقات لكني متابعة بشغف
المشاريع العالقة اعلاه جميلة و استغرب انك لا تخلق الوقت لها، و لعل اخر مشروع يذكرني بسؤال جال في بالي عندما اكتشفت ان مايكل هيرب يملك ارشيف لا يستهان به للانتخابات الكويتية! جهد يشكر عليه الاخ مايكل بس سألت نفسي “دون انتقاص لشخصه” احنا شقاصرنا؟
مايكل هيرب بدأ المشروع على ما اعتقد كجزء من رسالة الدكتوراه او دراسة هذا الموقع جزء منها..
موقع مايكل هيرب هو من اوحى لي بالفكرة ولكنني اختصرتها
شكرا على الاطراء
الأفكار جميلة .. سبب قدومي لهذه المدونة هو الطموح اللي اشوفه في صاحب المدونة
أنا مثلك الأفكار أدونها في النوت الخاص فيني وعندي أمل إن الحاجز سينكسر يوماً ما وسانفذ الأفكار وحدة ورى الثانية
في النهاية سيكون الوضع أن تتعلم من دروس مشروع أول فتستسهل إنشاء اللي بعده
فعلاً هذه أكبر أمنية في قلبي ودعائي المستمر هو أن نحظى بفرصة نقول فيها “أنا فكرت ونفذت ونجحت”
أحببت الفكرة الثالثة جداً. في وقت الانتخابات كانت لي قريبة تقول أنها تتابع الأخبار وتقوم ب ارشفة كل مايذكر عن مرشحين دائرتها في الجرايد .. لانها على حد قولها على يقين أن الصوت أمانة. أجزم لك أنها وأنا وغيرنا الآف يستفيدون من تنفيذ هالفكرة
بالمناسبة، أنا أكتبلك هذا التعليق من موقع yamli
I really enjoyed playing the role of a person who knows how to speak the right Arabic lool
In essence, Yamli too is a very simple idea which I myself considered a long time ago. And here it is alive and kicking and giving us non-Arabic typers a huge hand
I loved this post, thank you
و كملها لي اليوم ابن هيرب يا حليله ، و اعتقد انها نالت اهتمامه سيستنا الكويتية، ما الومه الامور دسمه
على طاري الافكار رديت اعلق لاني ذكرتك لما شفت هالمدونة
http://books.ayam.ws/
simply ENRICHING
I never thought there would be such a blog, in Arabic