اتعلمين مالذي يدفعني للأمام
…
الأمل
بأنه يوما ما
سأستطيع جمع أوراقي وأرحل
لأنثرها فوق نهر كئيب
يمر فوق مدينة تسلب ارادتي
امشي في شوارعها.. بلا رفيق
** ** **
يحكي لي عن حياته هناك
في بلده..مصر
حاراتها وعادات سكانها
بنيلها وجلسات مقاهيها
بمكتباتها و كتابها
يبحر بعيدا في حديثه وابحر معه
لكل منا وجهة يريدها
هو يريد ان يطفئ حنينه لبلاده
وانا اتمسك بكلماته كسراب سيأخذني اليك
فلا يربطني بهذا البلد الا انتِ!
** ** **
احب الكتابة
هي متنفسي الوحيد في هذا البلد
بلد اصبح الهروب المؤقت منه طموح..
والبقاء بعيد عنه جحيم لا يطاق
اهرب منه ولكز..
ما ان أتعدى الشهر وانا في ملاذي خارجه
احن له.. لأعود..
..
انساه.. واتمنى ان ينساني
ولكنني اعود له في نهاية هذا الشهر..
بأمل جديد ، وطموح متجدد
..
وما ان اعود، حتى تعود معي نوبات الكتابة..
علاقة غريبة، تختلط فيها كل الاحاسيس
أكتب حين استاء
لكي اغضب
اكتب حين افرح..
اكتب لك..
حين تلوح لي اطيافك عن بعد
حين تمر بي ذكراك
اغيب معها عن الوعي
وحين اعود من غيبوبتي..
اشكر كل هذه الاحاسيس..
منبعها انتِ
هلوسات، حروف، كلمات..
لم اعد اهتم..
كلمات تصطف امامي لتؤدي طقوسي نيابة عني
..
حاولت اختلاق شخصية اخرى لنفسي
موقعا آخر لأنشر ما اريد.. بلا قيود
لم استطع..
لباس جديد لم يكن مقاسي..
لم اكن انا..
..
اعود من وقت لآخر لأقرأ أرشيفي..
لا أجد فيه الا بقاياك..
افكر انه حان الوقت ان يولد من جديد..
كنت اخاف ان يقرأوا ضعفي في كلماتي حولك..
لم اعد اهتم ماذا سيقول من يقرأ حين أكتب الآن..
ذكراك جزء مني الآن..
سيراك الآخرون فيني..
عاجلا ام آجلا
** ** **
نــغـــم




والله سوري لا تزعل مني من هذا الكلام :
الكتابة حلوة ونوع من انواع الهواية وهو ما يريح النفس بعض الاحيان
لا كن لا تكتب كل ما هو حزين ومؤلم والله ضاق صدري يوم قريت لاني طفشان والقى طفشان ثاني حلها عاد
بس انا دايم النظام عندي اذا فيه شخصين مع بعض واحد طفشان والثاني مستانس شفهم بعد خمس دقايق
اما ان المستانس جعل الطفشان مستانس واما ان الطفشان جعل المستانس طفشان
الي ابي اقوله لا تكتب المؤلم والكئابه والهم بس اكتب عن الفرفشة والوناسة وموضوع يشرح الصدر ( واذا انت من محبين الكتابة انا من محبين القراءة )
سوري لا تزعل مني ( الف شكر )