هل تعرف الاحساس حين تتعرف على شخص لأول مرة فتحس انه يضمر لك الشر..بلا سبب!
ومع مرور الوقت، ومتابعة ما يقوم به هذا الشخص.. يزداد هذا الاحساس ليصبح يقينا
هذا بالضبط ما احسه تجاه ايران
لم استطع الى الآن ان اهضم ان ايران تعتبر دولة صديقة
بل يغيضني حين تكتب الصحف المحلية لتذكر ايران من باب انها دولة جارة وصديقة
النظام القائم في ايران بالنسبة لي لا يختلف عن النظام العراقي البائد
وبالتأكيد لن يختلف عن نظام طالبان لو قام في افغانستان
انظمة تضخم ذاتها بالعنصرية والطائفية والقمع
وما كانت محاولات الحكومة الايرانية في الاضطرابات الاخيرة باخفاء الحقيقة (اي كانت) عبر رقابة الانترنت ومنع الصحافيين من ارسال تقاريرهم الا جزء من سلسلة طويلة من الالعاب التي اجاد النظام الايراني لعبها، خلط الاوراق و زرع بؤر اهتمام في العالم العربي لتشتت انتباه الساسة عنها، فتارة اضطرابات في لبنان، واخرى في فلسطين، واخرى في العراق، لكن لم تستطع ان تشيح الانظار عنها حين قامت الاضطرابات في داخلها..
مهما سمعت عن ايران،، فلن يتغير رأيي في انها دولة توسعية تخصصت في اطلاق بالونات الاختبار من وقت لآخر لترى ردود الفعل ، ولم تتوقف ابدا عن التدخل في شئون دول المنطقة الداخلية وزرع الفتنة لصالحها..
والخوف..كل الخوف ان تمتلك يوما سلاحا نوويا..
(..)
لا يحرق اعصابي الا تخصيص بعض الكتاب مساحات مقالاتهم للدفاع عن النظام الايراني او عن نجاد بالتحديد في مسألة الانتخابات الاخيرة، سواء كانت الحقيقة في صف نجاد او في صف المرشحين الآخرين، لماذا نصبت نفسك محاميا عن الانتخابات الايرانية ونزاهتها للرد على الكتّاب الآخرين؟
لماذا تضع نفسك في موضع العالم ببواطن الامور والمتخصص بالشأن الايراني حتى تهمش الآخرين وآرائهم..
الشأن ايراني، والكاتبه لبنانية، واللي يرد عليها كويتي!
(..)
لا يهمني من يفوز في الانتخابات الايرانية، فلدي يقين ان المسألة ليست بشخص الرئيس
فالرئيس في ايران محكوم بمجلس الثورة (او اي كان اسمه) الذي يضع السياسات العامة للدولة.
(..)
ظهرت عدة دعوات من مواقع مختلفه لمناصرة حرية الانترنت
والصورة اعلاه احدى الصور التي صادفتها يوم أمس..




It‘s quiet in here! Why not leave a response?