آخــر مـواضيــع المــدونــة
البوبوس.. والخرافي الذي

(..)

ذهبت يوم امس لمشاهدة فيلم عادل امام الجديد (بوبوس)، الفيلم الذي لا يعدو ان يكون نسخة من مشاهد مكررة اصبح عادل امام يضيفها في كل فيلم له ولكن المختلف هنا ان هذا الفيلم لا يحتوي الا هذه المشاهد جمعت لتكون هي الفيلم فقط، فبين شجارات بخيت وعديلة ولقطات التجربة الدانمركية يضيع الفيلم.

استطيع ان اقول ان الفيلم طبخ في بحر ثلاث اسابيع ان لم يكن اقل، وجود هذا الطاقم في الفيلم من كاتب وممثلين ومخرج سيضمن له القبول لدى شباك التذاكر ولكنه لن يكون اضافة لأي منهم بالتأكيد في رأيي الشخصي.
الفيلم من الافلام التي تنساها حالما تخرج من السينما
ولكن  لن يلصق بذهنك الا جرأة عادل إمام في اسقاطاته السياسية.. لا اكثر.

(..)
طال واستطال مسلسل البيانات بين النائب مسلم البراك ورجل الاعمال ناصر الخرافي والنتيجة.. (رغم مساوئ الطرفين في رأيي ان جاز التعبير)، عرف المتابعين ناصر الخرافي اكثر، وارتفعت شعبية مسلم البراك اكثر كونه تحدى إمبراطورية الرعب.
في النهاية وهذا رأيي.. مسلم البراك ليس ملاكا بالتأكيد ولكنه لم يجير نفوذه على مدى سنين تواجده كنائب في البرلمان لتحويل الكويت الى بقرة حلوب لتدر عليه كل مناقصاتها ومقاولاتها لصالحه. ولم يكتب مقالات يكيل فيها المدح في كل شاردة ووارده لهذا الطرف السياسي او ذاك في لبنان وغيرها من الدول لأهداف اقتصادية بحته..
الحياة تقاس بالانجازات..
وانجازات الخرافي في الكويت ليست صفرا فقط، بل صفر عملاق ضخم يغطي الشمس!

(..)
في تصريح لرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ذكر ان دولة الكويت تعمل لإخراج العراق من البند السابع، لم افهم الى الآن كيف يمكن لشخص ان يسلم اخر ورقة يمكن ان تضمن له حقوقه!
البند السابع هو الورقة الوحيدة التي تضمن للكويت حقوقها من ديون وتعويضات ومعلومات عن الأسرى عبر قرار دولي، ولا يملك تغييره الا نفس الجهة، كيف تركض الكويت خلف هذا القرار ومن ثم يأتي من داخل الكويت من يهمش القرار ويجعل الأمر قابل للحل بين الطرفين مباشرة!.
أشم رائحة استثمارات!

في رد مباشر واضح من النائب أحمد السعدون كما نشرته جريدة عالم اليوم

اعتبر النائب أحمد السعدون أن كل التصريحات والرسائل التي أراد إيصالها أصحاب المصالح والمرتبطين بالعراق بعلاقات وعقود والمتعلقة بإخراج العراق من الفصل السابع لا تسمن ولا تغني من جوع.

وأكد السعدون في مؤتمر صحافي عقده أمس في مكتبه بحضور النائبين مسلم البراك وخالد الطاحوس أن لا أحد يمكنه إخراج العراق من الفصل السابع إلا الحكومة العراقية التي لابد أن تنفذ التزاماتها الواردة في القرار رقم 687.

واستهل السعدون حديثه مرحباً برئيس مجلس النواب العراقي في الكويت لكنه أراد إيصال رسالة واضحة ومحددة له حتى لا يسيء فهم بعض التصريحات التي تطلق.

وقال السعدون ان أي كلام يطلق سواء من  مجلس الأمة أو من الحكومة أو من القطاع الخاص لابد أن يكون واضحا في شأن الفصل السابع الذي لا يمكن ولا يجوز لأحد في الكويت أن يتحدث عن محاولة مساعدة العراق للخروج منه.

وتدارك السعدون: نحن لا نرغب في استمرار العراق تحت الفصل السابع ولكن لا يتوهم أحد ان هناك في الكويت يمكن ان يعمل على الدعوة لرفع العراق عن الفصل السابع لأن هذا لا يملكه إلا طرف واحد هو العراق نفسه في حال التزام بتنفيذ القرارات الدولية الواضحة.

وأشار إلى أن الكويت رفضت مثل هذه الدعوة بوجود النظام العراقي السابق عندما وجه رسالة لمناقشة هذا الموضوع بين مجلس الأمة وبين  ما كان يسمى المجلس الوطني، مؤكدا ان الرفض كان واضحا في ذلك اليوم خصوصا ان النظام العراقي أراد أن يضع نوع من الفصل بين المجلس والحكومة وأكدنا رفضنا مثلما أكدنا على ضرورة تنفيذ العراق ما ورد في القرارات الدولية.

ودعا السعدون العراق إلى تنفيذ القرار 687 الذي يلزم الحكومة العراقية بدفع الديون والتعويضات للكويت إلى جانب تقديمها المعلومات اللازمة في ملف الأسرى فضلا عن الأمور الأخرى



  1. Frankom on Monday 6, 2009

    توني أدري ان اكو فلم يديد حق عادل امام !!!

    ويرد ناصر الخرافي ويقول ان شركاته تخدم مصالح الكويت
    واخوه يبي يودينا وطي علشان يخدم مصالح شركاته بالعراق

    ديرة تفاح بوفسيواه